تُضيف جولة الحرب الأخيرة في غزة وإسرائيل المزيد من الأخبار المُقلقة إلى جدول أعمال مُثقل أصلاً. تغيّر المناخ، معاناة اللاجئين، الحرب في أوكرانيا. مع أننا مُلزمون تجاه الإنسانية بفهم هذه الأزمات والاعتراف بها، إلا أنه لا فائدة من الانغماس فيها تماماً. علينا أن نبقى مُتزنين، ولنا الحق في الحفاظ على سلامتنا النفسية حتى في خضم هذه المعاناة. إليكم بعض النصائح لتجاوز عاصفة الإعلام.
1. ابحث عن الحقيقة
من الأسباب التي قد تجعلنا نتأثر بشدة بالأخبار هو أن نصبح، دون وعي، متلقين لأخبار زائفة أو متحيزة للغاية. لذا، يُنصح، قدر الإمكان، بالبحث عن الأخبار من مصادر موثوقة (صحف أو محطات إذاعية ومحللين محترمين).
2. قلل من استهلاكك
ترغب في البقاء على اطلاع دائم بالأخبار، لكنك لا تريد أن تغرق فيها. يمكنك فعل ذلك بتحديد أوقات معينة لمشاهدة أو قراءة الأخبار، أو بقراءة ملخصات وتقارير موجزة عن موضوع معين. حاول تجنب "التصفح السلبي" - أي التصفح العشوائي لمواقع التواصل الاجتماعي أو الأخبار دون التفاعل مع المحتوى بشكل هادف. إذا وجدت نفسك تفعل ذلك، خذ نفسًا عميقًا، وتوقف مؤقتًا، ووجه ذهنك إلى مهمة أو نشاط آخر.
3. تحديد الحدود
قد تكون بعض المواضيع مُثيرة للحساسية، بينما قد لا يتوفر لديك الطاقة الكافية لمناقشة مواضيع أخرى إلا في أوقات مُحددة. لا بأس بوضع حدود مع الآخرين، وأن تُخبرهم إذا لم تشعر بالراحة في مناقشة موضوع مُعين، خاصةً إذا كنت تعتقد أنه قد يُؤدي إلى نقاش حاد.
4. ابحث عن قصص إيجابية
قد ترغب في موازنة تفاعلك مع الأخبار السلبية بالبحث عن قصص إيجابية. توجد مواقع متخصصة، مثل PositiveNews، في نشر قصص ملهمة.
5. اتخاذ إجراء
أحد أسباب شعورنا بالإرهاق الشديد من الأخبار هو افتقارنا - أو اعتقادنا بافتقارنا - إلى القدرة على التصرف. قد تجد أنه إذا وجهت قلقك أو غضبك نحو عملٍ عملي، فإن هذا الشعور الصعب يبدأ بالتلاشي أو التهدئة. قد يكون رد فعلك مرتبطًا مباشرةً بالأخبار التي تراها - كالتبرع لجمعية خيرية، أو التطوع، أو حضور فعالية، على سبيل المثال. أو قد يكون ببساطة أن تتخذ قرارًا في حياتك بتبني عادات معينة تُسهم في نشر السلوكيات والقيم الإنسانية.
6. تقبّل ما لا يمكنك تغييره
لا يمكنك إيقاف تغير المناخ أو إنهاء الحروب بمفردك. لا تحاول تحمل أعباء العالم وحدك. حدد ما يمكنك فعله - في حياتك الشخصية وفي مجتمعك - وكيف ستحتاج إلى الدعم والمساعدة من الآخرين.
