تشهد مقاطعة نوفا سكوتيا الكندية استثماراً كبيراً في البنية التحتية والخدمات البلدية. وقد خصصت الحكومة مبلغ 102 مليون دولار لدعم تطوير الوحدات السكنية، وتحسين شبكات المياه والصرف الصحي، والحد من الفيضانات، وتطوير الأرصفة.
يُعدّ استثمار نوفا سكوتيا في البنية التحتية نموذجاً للتنظيم الرحيم والاستثمار المجتمعي. فهو يجمع بين عناصر القيادة الرحيمة، والنهج التي تركز على المجتمع، ومبادئ التنمية المستدامة، والشراكات التعاونية، والمرونة، والقدرة على التكيف، والشفافية، والمساءلة.
أشاد اتحاد بلديات نوفا سكوتيا بالحكومة لتيسيرها "استثمارات حيوية... لها دور أساسي في ضمان السلامة العامة... وتعزيز المشاركة الشاملة في الحياة المجتمعية لجميع سكان نوفا سكوتيا". سواء أكان ذلك بناء بنية تحتية مرنة لعصر تغير المناخ، أو تمكين كبار السن وذوي الإعاقة من التنقل في الأماكن العامة، فإن هذا البرنامج يعزز التماسك الاجتماعي والرعاية.
الدروس المستفادة
1. القيادة الرحيمة: يُجسّد هذا الاستثمار القيادة الرحيمة من خلال فهم التحديات الفريدة التي تواجه البلديات ومعالجتها بدعم كبير. يُعزز هذا النهج الثقة ويُشجع التعاون بين الحكومة والمجتمعات المحلية.
٢. نهجٌ يركز على المجتمع: يُشير تركيز الحكومة على نمو المجتمع ورفاهيته إلى نهجٍ يركز على المجتمع. فبدلاً من اتباع نهجٍ واحدٍ يناسب الجميع، تواصلت المقاطعة مباشرةً مع المجتمعات المحلية لفهم احتياجاتها وتحدياتها الفريدة. وكما أشار الوزير جون لور: "نحن نتفهم التحديات الفريدة التي تواجهها [البلديات]، ونعلم أن الاستثمار اليوم سيُحدث فرقًا في حياة العديد من المجتمعات". ومن خلال الاستثمار في البنية التحتية الحيوية، مثل شبكات المياه والنقل، تضمن الحكومة السلامة العامة وتعزز المشاركة الشاملة في الحياة المجتمعية.
3. التنمية المستدامة: يتماشى هذا الاستثمار مع مبادئ التنمية المستدامة. فمن خلال إعطاء الأولوية للمشاريع التي تعزز القدرات الأساسية وإمكانية الوصول، لا تضمن الحكومة النمو طويل الأجل فحسب، بل تُهيئ المجتمعات أيضاً لمواجهة آثار تغير المناخ.
4. الشراكات التعاونية: أشاد اتحاد بلديات نوفا سكوتيا بالتزام الحكومة بالاستثمار في البلديات. وهذا يُبرز أهمية الشراكات التعاونية بين الحكومات والمنظمات المحلية في تحقيق أهداف التنمية المجتمعية.
5. الشفافية والمساءلة: ستنشر الحكومة تفاصيل المشاريع المحددة عند إخطار البلديات، مما يضمن الشفافية والمساءلة في تخصيص الأموال.
